منتديات ابوعمر المقدسي
اهلا بك زائرنا الكريم
انكنت عضوا فتشرف بالدخول للمشاركة والاستفادة وان
كنت زائر فتفضل بالتسجيل


روحاني
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولشارك معنا في الفيس بك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 77 اهلا وسهلا بكم في منتديات ابوعمر المقدسي 77 ونتمنا لكم اسفادة من المنتدي المواضيع الجديدة 77 tvقران لتحميل وسماع اجمل مقاطع القران الكريم : 77 جديد :منتدي الحدث تطورات الامة حوار بين الماء والنار من قبل العضو المميز ابو سامي 77 شخصيات مهمة :السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين"رحمه الله 77 قسم الصور :صور لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين 77 ( الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ) 77 الوحدة الفلسطينية : للمرة الاولي سارع في الدخول الي الصفحة 77 السنة النبوية: وسائل الإقناع والتأثير في الخطاب الدعوي
ترحيب بالاعضاء الجدد:: محمد ابو سامي$$ سيف الاسلام$$ محمد الاغا اهلا وسهلا بهم

شاطر | 
 

 ( الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب عائض القرني

avatar

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 17/05/2011

مُساهمةموضوع: ( الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله )   السبت مايو 21, 2011 8:53 pm


وقوله الله تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( يوسف - 108 ).
[ص-111]
[ص-110] قوله: " باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله "
لما ذكر المصنف -رحمه الله- التوحيد وفضله، وما يوجب الخوف من ضده ، نبه بهذه الترجمة على أنه لا ينبغي لمن عرف ذلك أن يقتصر على نفسه، بل يجب عليه أن يدعو إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة. كما هو سبيل المرسلين وأتباعهم كما قال الحسن البصري لما تلا قوله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( فصلت ـ 33 ) فقال: " هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته. ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين. هذا خليفة الله ".
قال -رحمه الله-: وقوله: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
قال أبو جعفر بن جرير : يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ( قل ) يا محمد ( هذه ) الدعوة التي أدعو إليها، والطريقة التي أنا عليها، من [ص-111] الدعاء إلى توحيد الله، وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأوثان . والانتهاء إلى طاعته وترك معصيته ( سبيلي ) وطريقتي، ودعوتي ( أدعو إلى الله ) تعالى وحده لا شريك له ( على بصيرة ) بذلك، ويقين علم مني به ( أنا و) ويدعو إليه على بصيرة أيضا من اتبعني وصدقني وآمن بي ( وسبحان الله ) يقول له تعالى ذكره: وقل تنزيها لله تعالى وتعظيما له من أن يكون له شريك في ملكه أو معبود سواه في سلطانه ( وما أنا من المشركين ) يقول: وأنا بريء من أهل الشرك به. لست منهم ولا هم مني. انتهى.
قال في شرح المنازل: يريد أن تصل باستدلالك إلى أعلى درجات العلم وهي البصيرة التي تكون نسبة المعلوم فيها إلى القلب كنسبة المرئي إلى البصر، وهذه هي الخصيصة التي اختص بها الصحابة عن سائر الأمة وهي أعلى درجات العلماء. قال تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي أي: أنا وأتباعي على بصيرة. وقيل ( من اتبعني ) عطف على المرفوع في ( أدعو ) أي أنا أدعو إلى الله تعالى على بصيرة، ومن اتبعني كذلك يدعو إلى الله تعالى على بصيرة، وعلى القولين: فالآية تدل على أن أتباعه هم أهل البصائر الداعون إلى الله تعالى، ومن ليس منهم فليس من أتباعه على الحقيقة والموافقة، وإن كان من أتباعه على الانتساب والدعوى.
قال المصنف -رحمه الله-: ( فيه مسائل: منها التنبيه على الإخلاص لأن كثيرا لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه، ومنها: أن البصيرة من الفرائض. [ص-112] ومنها: أن من دلائل حسن التوحيد أنه تنزيه لله تعالى عن المسبة . ومنها أن من قبح الشرك كونه مسبة لله تعالى . ومنها إبعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك ).
وقال العلامة ابن القيم -رحمه الله تعالى- في معنى قوله تعالى : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ( النحل ـ 125 ). ذكر سبحانه مراتب الدعوة وجعلها ثلاثة أقسام بحسب حال المدعو: فإنه إما أن يكون طالبا للحق محبا له. مؤثرا له على غيره إذا عرفه. فهذا يدعى بالحكمة. ولا يحتاج إلى موعظة وجدال. وإما أن يكون مشتغلا بضد الحق، لكن لو عرفه آثره واتبعه، فهذا يحتاج إلى الموعظة بالترغيب والترهيب. وإما أن يكون معاندا معارضا، فهذا يجادل بالتي هي أحسن. فإن رجع وإلا انتقل معه إلى الجدال إن أمكن. انتهى .

[ص- 112] عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال له: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله ـ وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله ـ فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس [ص-113] صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخرجاه.
[ص-114] [ص-115] [ص-116] [ص-117] [ص-118] قال: وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال: " إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله - وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله - فإن هم [ص-113] أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم. فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم. واتق دعوة المظلوم. فإنه ليس بينها وبين الله حجاب أخرجاه .
قال الحافظ : كان بعث معاذ إلى اليمن سنة عشر، قبل حج النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكره المصنف - يعني البخاري في أواخر المغازي - وقيل: كان ذلك في آخر سنة تسع عند منصرفه صلى الله عليه وسلم من تبوك. رواه الواقدي بإسناد إلى كعب بن مالك . وأخرجه ابن سعد في الطبقات عنه، واتفقوا على أنه لم يزل على اليمن إلى أن قدم في خلافة أبي بكر -رضي الله عنه- ثم توجه إلى الشام فمات بها.
قال شيخ الإسلام: ومن فضائل معاذ -رضي الله عنه- أنه صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن مبلغا عنه. ومفقها ومعلما وحاكما.
قوله إنك تأتي قوما من أهل الكتاب قال القرطبي : يعني اليهود والنصارى؛ لأنهم كانوا في اليمن أكثر من مشركي العرب أو أغلب، وإنما [ص-114] ينبه على ذلك ليتهيأ لمناظرتهم.
وقال الحافظ: هو كالتوطئة للوصية ليجمع همته عليها.
قوله فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله " شهادة " رفع على أنه اسم " يكن " مؤخر. وأول خبرها مقدم. ويجوز العكس.
قوله : وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله هذه الرواية ثابتة في كتاب التوحيد من صحيح البخاري . وأشار المصنف بذكر هذه الرواية إلى التنبيه على معنى شهادة أن لا إله إلا الله فإن معناها توحيد الله بالعبادة ونفي عبادة ما سواه. وفي رواية فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله وذلك هو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، كما قال تعالى:.. فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا ( البقرة ـ 256 ) والعروة الوثقى هي ( لا إله إلا الله ) وفي رواية للبخاري فقال: ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله .
قلت: لا بد في شهادة أن لا إله إلا الله من سبعة شروط، لا تنفع قائلها إلا باجتماعها، أحدها: العلم المنافي للجهل. الثاني : اليقين المنافي للشك. الثالث: القبول المنافي للرد. الرابع: الانقياد المنافي للترك. الخامس: الإخلاص المنافي للشرك. السادس: الصدق المنافي للكذب. [ص-115] السابع: المحبة المنافية لضدها.
وفيه دليل على أن التوحيد - الذي هو إخلاص العبادة لله وحده لا شريك له وترك عبادة ما سواه - هو أول واجب . ولهذا كان أول ما دعت إليه الرسل -عليهم السلام-:.. أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وقال نوح:.. أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ وفيه معنى " لا إله إلا الله " مطابقة.
قال شيخ الإسلام: وقد علم بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم واتفقت عليه الأمة أن أصل الإسلام وأول الإسلام وأول ما يؤمر به الخلق : شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فبذلك يصير الكافر مسلما، والعدو وليا، والمباح دمه وماله معصوم الدم والمال. ثم إن كان ذلك من قلبه فقد دخل في الإيمان وإن قاله بلسانه دون قلبه فهو في ظاهر الإسلام دون باطن الإيمان. قال: وأما إذا لم يتكلم بها مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين باطنا وظاهرا، عند سلف الأمة وأئمتها وجماهير العلماء. اهـ.
قال المصنف -رحمه الله تعالى-: وفيه أن الإنسان قد يكون عالما وهو لا يعرف معنى " لا إله إلا الله " أو يعرفه ولا يعمل به.
قلت: فما أكثر هؤلاء - لا كثرهم الله تعالى.
قوله: فإن هم أطاعوك لذلك أي: شهدوا وانقادوا لذلك ( فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات ) فيه: أن الصلاة أعظم واجب بعد الشهادتين . قال النووي ما معناه: أنه يدل على أن المطالبة بالفرائض في الدنيا لا تكون إلا بعد الإسلام. ولا يلزم من ذلك أن لا يكونوا مخاطبين بها، ويزاد في عذابهم بسببها في الآخرة. والصحيح: أن الكفار مخاطبون بفروع [ص-116] الشريعة المأمور به والمنهي عنه. وهذا قول الأكثرين. اهـ.
قوله: فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم .
فيه دليل على أن الزكاة أوجب الأركان بعد الصلوات ، وأنها تؤخذ من الأغنياء وتصرف إلى الفقراء، وإنما خص النبي صلى الله عليه وسلم الفقراء لأن حقهم في الزكاة آكد من حق بقية الأصناف الثمانية.
وفيه : أن الإمام هو الذي يتولى قبض الزكاة وصرفها: إما بنفسه أو نائبه، فمن امتنع من أدائها إليه أخذت منه قهرا.
وفي الحديث: دليل على أنه يكفي إخراج الزكاة في صنف واحد، كما هو مذهب مالك وأحمد .
وفيه : أنه لا يجوز دفعها إلى غني، ولا إلى كافر غير المؤلف، وأن الزكاة واجبة في مال الصبي والمجنون، كما هو قول الجمهور، لعموم الحديث.
قلت: والفقير إذا أُفرد في اللفظ تناول المسكين وبالعكس، كنظائره. كما قرره شيخ الإسلام .
قوله فإياك وكرائم أموالهم بنصب " كرائم " على التحذير، جمع كريمة. قال صاحب المطالع: هي الجامعة للكمال الممكن في حقها: من غزارة لبن، وجمال صورة، وكثرة لحم وصوف. ذكره النووي . قلت: وهي خيار المال وأنفسه وأكثره ثمنا.
وفيه: أنه يحرم على العامل في الزكاة أخذ كرائم المال، ويحرم على صاحب المال إخراج شرار المال . بل يخرج الوسط، فإن طابت نفسه [ص-117] بالكريمة جاز.
قوله: واتق دعوة المظلوم أي: اجعل بينك وبينها وقاية بالعدل وترك الظلم، وهذان الأمران يقيان من رزقهما من جميع الشرور دنيا وأخرى.
وفيه: تنبيه على التحذير من جميع أنواع الظلم.
قوله: " فإنه " أي: الشأن ليس بينها وبين الله حجاب هذه الجملة مفسرة لضمير الشأن، أي: فإنها لا تحجب عن الله فيقبلها .
وفي الحديث أيضا قبول خبر الواحد العدل، ووجوب العمل به. وبعث الإمام العمال لجباية الزكاة. وأنه يعظ عماله وولاته، ويأمرهم بتقوى الله تعالى ، ويعلمهم، وينهاهم عن الظلم ويعرفهم سوء عاقبته. والتنبيه على التعليم بالتدريج . قاله المصنف.
قلت: ويبدأ بالأهم فالأهم.
واعلم أنه لم يذكر في الحديث الصوم والحج، فأشكل ذلك على كثير من العلماء.
قال شيخ الإسلام : أجاب بعض الناس: أن بعض الرواة اختصر الحديث وليس كذلك. فإن هذا طعن في الرواة؛ لأن ذلك إنما يقع في الحديث الواحد، مثل حديث وفد عبد القيس حيث ذكر بعضهم الصيام [ص-118] وبعضهم لم يذكره، فأما الحديثان المنفصلان فليس الأمر فيها كذلك، ولكن عن هذا جوابان:
أحدهما: أن ذلك بحسب نزول الفرائض، وأول ما فرض الله الشهادتين ثم الصلاة. فإنه أمر بالصلاة في أول أوقات الوحي، ولهذا لم يذكر وجوب الحج، كعامة الأحاديث، إنما جاء في الأحاديث المتأخرة .
الجواب الثاني: أنه كان يذكر في كل مقام ما يناسبه. فيذكر تارة الفرائض التي يقاتل عليها: كالصلاة والزكاة. ويذكر تارة الصلاة والصيام لمن لم يكن عليه زكاة، ويذكر تارة الصلاة والزكاة والصوم. فإما أن يكون قبل فرض الحج ، وإما أن يكون المخاطب بذلك لا حج عليه، وأما الصلاة والزكاة فلهما شأن ليس لسائر الفرائض؛ ولهذا ذكر الله تعالى في كتابه القتال عليهما ، لأنهما عبادتان ظاهرتان، بخلاف الصوم فإنه أمر باطن من جنس الوضوء والاغتسال من الجنابة، ونحو ذلك مما يؤتمن عليه العبد، فإن الإنسان يمكنه أن لا ينوي الصوم وأن يأكل سرا، كما يمكنه أن يكتم حدثه وجنابته، وهو صلى الله عليه وسلم يذاكر في الأعمال الظاهرة التي يقاتل الناس عليها ويصيرون مسلمين بفعلها. فلهذا علق ذلك بالصلاة والزكاة دون الصوم، وإن كان واجبا كما في آيتي براءة التي نزلت بعد فرض الصيام باتفاق الناس. وكذلك لما بعث معاذا إلى اليمن لم يذكر في حديثه الصوم، لأنه تبع وهو باطن، ولا ذكر الحج لأن وجوبه خاص ليس بعام، ولا يجب في العمر إلا مرة. انتهى بمعناه.
قوله " أخرجاه " أي: البخاري ومسلم ، وأخرجه أيضا أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abo-omar.7olm.org
ابوسامى

avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: ( الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله )   الخميس مايو 26, 2011 8:49 pm

بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابوعمر المقدسي :: القران الكريم والسنة النبوية :: منتدي الدعوة الي الله-
انتقل الى: